الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

272

معجم المحاسن والمساوئ

7 - مشكاة الأنوار ص 323 : وجدت بخط أمين الدين رحمة اللّه عليه عن الصادق قال : « قال رجل لعلي بن الحسين : أنّ فلانا ينسبك إلى أنّك ضال مبتدع فقال له عليّ بن الحسين : ما رعيت حقّ مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ولا أدّيت حقّي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه ، إنّ الموت يعمّنا والبعث محشرنا والقيامة موعدنا واللّه يحكم بيننا ، إيّاك والغيبة فإنّها أدام كلاب أهل النار ، واعلم أنّ من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الإكثار أنّه إنّما يطلبها بقدر ما فيه » . 8 - كنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 47 : حدّثني الفقيه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شاذان القمّي ، قال : حدّثنا الفقيه محمّد بن عليّ بن بابويه رحمه اللّه ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني أيّوب بن نوح ، قال : حدّثني الرضا عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « خمسة لا تطفى نيرانهم ، ولا تموت أبدانهم : رجل أشرك ، ورجل عقّ والديه ، ورجل سعى بأخيه إلى السلطان فقتله ، ورجل قتل نفسا بغير نفس ، ورجل أذنب وحمل ذنبه على اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « البحار » ج 5 ص 60 . 9 - عوالي اللئالي ج 1 ص 266 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سعى لأخيه عند السلطان الجائر حرم اللّه عليه شفاعتي يوم القيامة » . 10 - بحار الأنوار ج 7 ص 89 : في الحديث عن البراء بن عازب ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في حديث - قال : تحشر عشرة أصناف من امّتي أشتاتا - إلى أن قال - : وبعضهم مصلبون على جذوع من نار - إلى أن قال - : والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان .